Verschiedene Wahlprogramme
Bildrechte: MITTELDEUTSCHER RUNDFUNK

المواقف السياسية للأحزاب المشاركة في إنتخابات ولاية زاكسن أنهالت سياسية اللجوء والهجرة٬ أين تقع في البرامج الإنتخابية ؟

von Martin Paul

Verschiedene Wahlprogramme
Bildrechte: MITTELDEUTSCHER RUNDFUNK

في عام ۲۰۱۱ نشأ التحالف الحاكم بين الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الإجتماعي٬ في ذلك الوقت لم تكن أزمة اللاجئين قد ظهرت بعد علي الساحة السياسية .و لكن في عام ۲۰۱٥ تصاعد النقاش حول تلك القضية بين الحزبين حيث إقترح الدكتور /رينير هازلوف  رئيس الوزراء الحالي لولاية زاكسن أنهالت في أكتوبر۲۰۱٥ وضع حد لطالبي اللجوء في الولاية و لكنه لم يتمكن من الحصول علي أغلبية لدعم مقترحه حتي الأن

قبيل الإنتخابات البرلمانية المزمع عقدها في الثالث عشر من مارس لعام ۲۰۱٦ قام كل من الأحزاب المشاركة بتوضيح موقفه المتعلق بقضية اللاجئين و الهجرة

كم عدد طالبي اللجوء الذي تستطيع ولاية زاكسن أنهالت إستضافتهم ؟ من سيمول و يوفر النفقات اللازمة لإسكان و رعاية و تأمين اللاجئين بالإضافة لعملية إدماجهم في المجتمع  ؟ من ستتوفر له الحماية و حق اللجوء ؟ و ما الأسباب وراء ذلك  ؟ هل يعتبر وجود اللاجئين في ألمانيا ضرورة لتعويض النقص في الأيدي العاملة الماهرة ؟ كيف يمكن العمل علي تنظيم عملية إندماج ناجحة للاجئين في المجتمع الألماني ؟

منذ منتصف عام ۲۰۱٥ بذلت الأحزاب المشاركة في الإنتخابات العديد من الجهود رغبة في إيجاد حلول لكثير من المشكلات المتعلقة بقضية اللاجئين. و قد قامت الأحزاب بتوضيح أهم مواقفها السياسية في برامجها الإنتخابية إستعدادا للإنتخابات التي ستنعقد في يوم الأحد الثالث عشر من مارس الحالي

الحزب المسيحي الديمقراطي

في برنامجه الإنتخابي يوضح الحزب ضرورة توفير الحماية و الملاذ الآمن و لو بـشكل مؤقت لكل الفارين من الحروب والصراعات والإضطهاد. أيضا, يؤكد الحزب علي ضرورة مراقبة عملية هجرة أصحاب الكفاءات و المهارات إلي خارج الولاية حرصا علي بقاء الأيدي العاملة الماهرة بولاية زاكسن أنهالت

من ناحية أخري٬ ينادي الحزب بوضع حد لأعداد اللاجئين و المهاجرين القادمين إلي الولاية . حيث طالب  رئيس وزراء الولاية  دكتور/ رينير هازلوف بالحد من أعداد اللاجئين القادمين الي ألمانيا و خاصة القادمين إلي ولاية زاكسن أنهالت

و في برنامجه الإنتخابي أكد الحزب علي أهمية توزيع اللاجئين بداخل ألمانيا وعلي دول الإتحاد الأوروبي الأخري وفقا لحصص إلزامية لكل دولة. و بالنسبة لطالبي اللجوء المقيمين بولاية زاكسن انهالت٬ يرغب الحزب في وقف توزيع طالبي اللجوء المرجح عدم بقائهم في ألمانيا علي البلديات الموجودة بأنحاء الولاية وبقائهم فقط في مكان مركزي و ذلك من أجل تيسيرعملية ترحيلهم الي خارج البلاد. أيضا٬ سيحرص الحزب علي منع حق الإقامة عن أي من طالبي اللجوء المدانين في قضايا إجرامية في ألمانيا

و بالنسبة لعملية إندماج اللاجئين في المجتمع الألماني٬ يحذر الحزب من ظهور ما يسمي بالمجتمعات الموازية و يرفض بشكل قاطع مساعي الأحزاب اليسارية الراغبة في إنشاء مجتمع متعدد الثقافات و يتهمها بأنها مجرد أحلام غير قابلة للتنفيذ علي أرض الواقع .و يؤكد الحزب  أن السبيل الوحيد للإندماج هو أن  يتكيف اللاجئون مع عادات وتقاليد المجتمع الألماني و ليس العكس

حزب اليسار

يؤكد حزب اليسار في برنامجه الإنتخابي أن الغرض من سياسية اللجوء هو توفير الحماية للأفراد و ليس  الإستئثار بمصيرهم وعزلهم عن المجتمع  ولذلك يرفض الحزب تشديد قوانين اللجوء و إستخدامها كرادع

 يري الحزب في زاكسن أنهالت ولاية مناسبة للهجرة حيث سيساهم الفهم الصحيح لعملية الإندماج في التنمية المجتمعية .أيضا٬ يرغب الحزب بالعمل علي تطوير مفهوم الإندماج و آليات تطبيقه و ذلك بالإشتراك مع أفراد المجتمع من ساكني المدن و البلدات و المناطق الريفية بالإضافة للمؤسسات المجتمعية المختلفة. و ذلك تحقيقا لمسعي الحزب بـأن يتمكن قاطني ولاية زاكسن أنهالت من العيش في أمان و بمستوي معيشة جيد و أن يصبحوا جزء من ألمانيا

يدعم حزب اليسار سياسة عدم  المركزية عند توفير السكن لطالبي اللجوء. حيث يؤمن بـأن لكل طالب لجوء الحق في إختيار مكان إقامته. أيضا٬ يؤكد الحزب علي أهمية توفير التعليم للأطفال و الشباب. و ينادي بتوفير حماية خاصة للسيدات والفتيات و صغار السن ممن قدموا إلي ألمانيا بدون أهل 

من ناحية أخري٬ يرغب الحزب في توفير بطاقات صحية إلكترونية للاجئين و ذلك تقليلا للبيروقراطية والروتين و يدعم إمكانية التحدث بـأكثر من لغة عند التعامل مع المسئولين بالولاية

و من وجهة نظر إقتصادية٬ يري حزب اليسار بأن علي الحكومة الفيدرالية زيادة حجم إنفاقها علي تلك القضايا

الحزب الديمقراطي الإجتماعي

يري الحزب الديمقراطي الإجتماعي في قضية اللاجئين تحديا كبيرا ولكن في نفس الوقت فإنها تمثل فرصة  سانحة بالنسبة لولاية زاكسن أنهالت حيث تحتاج الولاية إلي  المهاجرين و ذلك تماشيا مع تركيبتها السكانية المتغيرة و لمواجهة النقص في الأيدي العاملة المدربة. و لذلك يدعم الحزب الإعتراف بالمؤهلات الأجنبية و يشجع علي تعلم اللغات الأجنبية

يهتم الحزب إهتماما خاصا بأوضاع اللاجئين منذ وصولهم إلي ألمانيا. حيث يري الحزب بضرورة البت في موقفهم كلاجئين بأسرع وقت ممكن. أيضا٬ ينادي الحزب بأهمية إنخراط طالبي اللجوء في المجتمع عن طريق توفير أماكن إقامة لهم في البلديات و المناطق المختلفة بـالولاية مع الحرص علي سرعة تلقيهم لدروس تعلم اللغة الألمانية كي يتمكنوا من الحصول علي وظائف بأسرع وقت ممكن

أما بالنسبة لطالبي اللجوء المرجح عدم بقائهم في ألمانيا٬ يرفض الحزب ترحيلهم إلي معسكرات وأماكن خاصة و ذلك من وجهة نظر إنسانية

من جهة أخري٬ ينادي الحزب بأهمية توفير مسارات آمنة للوصول إلي أوروبا كما يطالب بالمساواة بين جميع دول الأتحاد الأوروبي في تحمل المسئوليات المصاحبة لقضية اللاجئين و توفير أماكن لإستضافتهم

حزب الخضر / تحالف التسعين

في برنامجه الإنتخابي يؤكد الحزب علي المسئولية الواقعة علي ألمانيا بموجب القانون الدولي والتي تتطلب إستقبال و توفير الحماية لطالبي اللجوء. من وجهة نظر الحزب٬ تحتاج ولاية زاكسن أنهالت إلي المهاجرين كي تتمكن من الحفاظ علي نجاحها في المستقبل. لا يميز الحزب بين المهاجرين من حيث الجودة أو السوء حيث لا يري الحزب أي فرق  بين مهاجر جيد و آخر سيء

حتي تصبح ولاية زاكسن أنهالت جاذبة لذوي الخبرة من أصحاب الأيدي العاملة المدربة٬ يري الحزب ضرورة تخفيض القيود المفروضة علي دخول /مرتبات اللاجئين و يطالب بالإعتراف بالمؤهلات العلمية الأجنبية. أيضا٬ يدعم حزب الخضر إزدواج الجنسية و يطالب بزيادة حصة ولاية زاكسن أنهالت من طالبي اللجوء

 من وجهة نظر الحزب ٬ فإن دروس اللغة الألمانية هي من أهم خطوات إندماج اللاجئين في المجتمع و يجب أن يسمح للاجئين بتعلم اللغة منذ اليوم الأول لوصولهم إلي ألمانيا.  كما ينادي الحزب بتوفير بطاقات صحية إلكترونية للاجئين وبعدم إسكانهم في الولاية بشكل مركزي و أيضا يري الحزب بأهمية إمكانية مشاركة المهاجرين بعد فترة زمنية محددة في إنتخابات المجالس البلدية و إنتخابات الولاية

يطالب الحزب بزيادة التمويل المقدم للمجالس البلدية من قبل الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية و ذلك كي تتمكن البلديات من أداء المسئوليات الواقعة عليها. من ناحية أخري٬ يرغب الحزب  في إنشاء وزارة تختص بالهجرة وعملية الإندماج

حزب البديل من أجل ألمانيا

يؤكد الحزب علي موافقته وإحترامه لحق اللجوء المنصوص عليه وفقا للدستور الألماني. و لكن علي صعيد آخر٬ يرغب الحزب في إنهاء ما أسماه بموجة اللجوء الجماعية الغير منضبطة .من وجهة نظر الحزب٬ فإن تغييرالعديد من جوانب الحياة الألمانية لتتلائم مع الفكر و الثقافة العالمية هو أمر في غاية الخطورة حيث سيعمل إفتقاد الشجاعة اللازمة للحفاظ علي الموروث الثقافي و التراثي الألماني علي إضعاف المجتمع و تهديد الديمقراطية.    

: يريد حزب البديل من أجل ألمانيا وضع حد للإستخدام الخاطئ لحق اللجوء و يدعم أيضا إقرار نظام حصص إلزامية لإستقبال اللاجئين. و من أجل ذلك يتبني الحزب العمل بعدة آليات منها

إلغاء العمل بإتفاقية الشنجن و فرض قيود علي الحدود بين دول الاتحاد الأوروبي٬ الحرص علي أن تعبأ و تقدم جميع استمارات و أوراق اللجوء من خارج أراضي الأتحاد الأوروبي٬ يجب أن يتم إسكان طالبي اللجوء بشكل مركزي حتي يتم البت في طلبات اللجوء٬ إنشاء معسكرات و أماكن سكنية خاصة للاجئين القادمين من دول البلقان٬ الترحيل الفوري لأي من طالبي اللجوء المتورطين في أنشطة إجرامية

من وجهة نظر الحزب٬ لا توجد حاجة إلي إصدار تشريعات خاصة لهجرة أصحاب الكفاءات والأيدي العاملة المدربة إلي ولاية زاكسن أنهالت

أما بخصوص عملية الاندماج٬ يؤكد الحزب علي أن مسئولية الإندماج تقع علي عاتق المهاجرين وليس السياسيين حيث يمكن الوصول إلي إندماج مجتمعي ناجح عن طريق الأصدقاء والعائلة و رفقاء العمل و بالإضافة لذلك يري الحزب بأن أهم أساس للإندماج هو تعلم اللغة الألمانية

 و من ناحية أخري٬ يؤكد الحزب علي ضرورة إلقاء الخطب والمواعظ في المناسبات والتجمعات الدينية باللغة الألمانية و يستثني من ذلك تلاوة النصوص الدينية

الحزب الديمقراطي الحر

يؤمن الحزب بمسئولية توفير الحماية والملاذ الآمن بداخل الإتحاد الأوروبي. حيث يؤكد الحزب علي أن حماية الأفراد أكثر أهمية من إجراءات اللجوء الطويلة. كما يدعم الحزب إصدار تشريعات خاصة بالهجرة تتوافق مع المتطلبات و الأحتياجات الإقتصادية لألمانيا

يؤكد الحزب علي ضرورة السماح للأفراد الفارين من الحروب الأهلية و النزاعات العرقية باللجوء وذلك دون بحث فردي لكل حالة علي حدة. و لكن يصر الحزب علي عدم إمكانية إختيار دولة اللجوء بالنسبة لطالبي اللجوء كما يطالب بزيادة عدد الدول المصنفة كدول آمنة

أيضا٬ يؤكد الحزب علي المسئولية الواقعة علي جميع الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي و البالغ عددهم ثمانية وعشرون دولة و التي تتعلق باستقبال طالبي اللجوء. و يري الحزب بضرورة معاقبة أي من تلك الدول الرافضة لتحمل المسئولية و إستقبال اللاجئين. كما يطالب بـسرعة ترحيل طالبي اللجوء ذوي الأسباب الإقتصادية

من وجهة نظر الحزب الديمقراطي الحر٬ فإن من أهم النقاط التي تقود إلي عملية إندماج ناجحة للاجئين في المجتمع هي تعلم اللغة الألمانية, و الأعتراف بالمبادئ والعادات والتقاليد الألمانية و من أهمها: إحترام الدستور والمساواة بين الرجل والمرأة و حرية التعبير والصحافة و مبدأ توزيع السلطات و ضرورة فصل الدين عن الدولة

Zuletzt aktualisiert: 12. März 2016, 13:43 Uhr